| بشرى من الغيب ألقت في فم الغار |
وحيا و أفضت إلى الدنيا بأسرار |
| بشرى النبوّة طافت كالشذى سحرا |
و أعلنت في الربى ميلاد أنوار |
| و شقّت الصمت و الأنسام تحملها |
تحت السكينه من دار إلى دار |
| و هدهدت ” مكّة ” الوسنى أناملها |
و هزّت الفجر إيذانا بإسفار |
| *** |
| فأقبل الفجر من خلف التلال و في |
عينيه أسرار عشاق و سمار |
| كأنّ فيض السنى في كلّ رابية |
موج و في كلّ سفح جدول جاري |
| تدافع الفجر في الدنيا يزفّ إلى |
تاريخها فجر أجيال و أدهار |
| واستقبلت طفلا في تبسّمه |
آيات بشرى و إيماءات إنذار |
| و شبّ طفل الهدى المنشود متّزرا |
بالحقّ متّشحا بالنور و النار |
| في كفّه شعلة تهدي و في فمه |
بشرى و في عينه إصرار أقدار |
| و في ملامحه وعد و في دمه |
بطولة تتحدّى كلّ جبّار |
هذا الموضوع كتب في مارس 4, 2008
في الساعة 11:44 ص ومصنف بهذه التصنيفات: قصائد.
يمكنك متابعة التعليقات على هذا الموضوع عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0.
لا يمكنك التعليق على الموضوع، لكن يمكنك كتابة تعقيب من موقعك.